ماذا أريد بالضبط؟

* ملاحظة … هذه التدوينة مشاركة في مسابقة التدوين الثاني  *

هل بحق لا يملأ عيني ابن آدم إلا التراب؟

دعونا إخوتي القراء نخوض غمار دهاليز ذواتنا السحيقة … كأعنف ما يكون الخوض … وأجرأه

بسم الله … سأتخذ حمد الله على ما أنا عليه من حال نعمها لا تحصى انطلاقة لمزيد من الشكر ومزيد من النعم

اعذرني أخي القارئ … لكوني أتكلم بلسان حالي … ولكن لكون ذلك أدعى لبلوغ التعبير أقصى ما يمكنه بلوغه، فإني أوثر ذلك ولك أنت أن تسقط الكلام على حالك إن أحببت

أو – عفوا – تـُـعـْـلـِـيَه إلى حالك

إذن … لننطلق

واحد … سنسلّم بأننا مسلمون لنختصر متاهات فلسفية عقدية مرهقة … وعليه …. لا شيء هناك سوى العبادة … العبادة وفقط … فـُـلْ ستوب .. انتهى

قال تعالى … “وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ” .. لاحظ أسلوب الاستثناء … الذي يفيد لغويا معنى الحصر أو الوقف على العبادة لا غير … طبعا هذا لغويا

أما تفسيريا … فالله أعلم … إن أنا هنا إلا مدوّن أُعـَـبِّر عمّا في قرارة نفسي …. فلا أتحمل إذن مسؤولية أن تفهم – أخي القارئ – الآية كما أفهمها أنا

اثنان … قال – صلى الله عليه وسلم – فيما معناه … أن المرء ينظر إلى من هو دونه دنيا وإلى من هو فوقه أخرى .. أو كما قال عليه الصلاة والسلام

وأعتقد أن معنى حديثه – صلى الله عليه وسلم – أن تجد العزاء دوما لدوام وجود من هو دونك دنيا … حتما، وأن تجد الحماس أيضا لدوام وجود من هو فوقك أخرى

ولو أن الأخيرة هذه قد لا تكون صريحة فرُبّ عابد مجتهد عمله هباء منثور

و ربّ مؤدٍّ للفرائض … – يا دوووب الفرائض – بل ربما أقل … بل ربما غير مؤمن حتى – على فرض حسن خاتمته مآلا – … وهو في أعلى عـِـلـِّـيـّـِـيـن

ثلاثة

أن ألـْـتـَـذ وأسعد كألذ وأسعد ما تكون السعادة واللذة … إلى أقصى الذرى … إلى النهاية

مهما …. مهما … وضع تحتهما وفوقهما ومن كل ناحية ألوف الخطوط الحمر والصفر والزرق والخضر …. إلخ إلخ إلخ … مهما كان الثمن

بأي ثمن بلا أي استثناء البتة البتة البتة

واو واو واو …. مشروع ضخم

دعوى عريضة …. واسعة

ولكن … لمَ لا؟

أي .. ما المانع؟

آلأثمان هي المانع؟

أم الفكرة في حد ذاتها ممنوعة؟

ألا تبا لكِ أيتها النفس الساحبة … كلما أردتُ انطلاقا أو اندفاعا … ثبـّـطـَـتْـني إلى أسحق الساحقين

وكأن لها ردة فعل غاضبة تجاه ذنوبي… أقصد بالذنوب التفكير في السموّ … فهي لا تغفر لهكذا أعمال بل وتعاقب بالشد أكثر فأكثر نحو الهوّة

يا له من صراع مرير دؤووووب

وكأنها تقول لي … اقنع بما أنت عليه … احمد ربك أنك ههنا … ولست أسفل من هنا فإياك إذن وهذه الذنوب وإلا ركلت بك ركلة لعينة

تبا لها … ما أعندها وما أحقرها وما أدنأها

إنها – بظني – عاهرة لعوب … فهي ذاتها من تسوّل لك السموّ من حيث إنها تـُـصـْـلِيك بنيرانها

أو العكس

فلا حل لها إذن إلا إقامة حد الرجم عليها … دونما أدنى رحمة

قال تعالى … والزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين

الآية 2 من سورة النور

لاحظ بدء المولى بالكلام عن الزانية لا الزاني

قد تقول لي – أيها القارئ – ها هي ذي نفسك بدأت تفوح منها روائح التشاؤم والميول الانتحارية

وقد تنقم عليّ  – أخي القارئ – مقابلةَ الجلد بالرجم وشتان بين الاثنين

خذ مني أخي القارئ فتواي الفاصلة

الموت ثم الموت ثم الموت

فإما أن تقتلها وإما أن تقتلك … لا ثالث لهما

أجل … التقط الآن سكينا واغمسها في أنقع سم ثم اهوِ بها رأسيا على مركز سويداء لبها

<<<

أكمل لاحقا بإذن الله

* ملاحظة … هذه التدوينة مشاركة في مسابقة التدوين الثانية *

Advertisements

2 thoughts on “ماذا أريد بالضبط؟

  1. كلامك صحيح ومقنع و سلبي وايجابي في نفس الوقت..ولكن كلامك معناه لا تكن طموحا او متفائلا الى عمل شي..فكل الذي تعمله ليس له قيمة ومردك الى التراب..هذا صحيح ..ولكن من زاوية اخرى يجب ان تضع بعين الاعتبار النية من هذا العمل كي تستطيع ان تقول بينك وبين نفسك “نعم يالله هذا العمل لك وحدك وان تضعه في ميزان حسناتي” من هنا تستطيع ان تقول واااااو لقد اخزيت الشيطان و عملت عملا قد يستتفهه او يزينه لك الشيطان بانه تافه وبالتالي يجعلك تستفه العمل مهما كان ذو قيمة

    • هناك أخي خالد حل وسط بين تدوينتي وبين تعليقك … لن أقف مكتوف اليدين أرقب حتفي كما أنني لن أزاول ما عنّ لي من عمل … سأعمل ما ليس هناك ما هو خير منه في الظروف التي قررت فيها الإنجاز بإذن الله … وهكذا لن يكون هناك سعادة متوقعة أكثر من السعادة الناجمة عن ذاك الإنجاز … وإلا فاختياري للعمل لم يكن – بعد – مثاليا

رأيك؟ حبذا لو أدرجت اسمك أو عنوان بريدك الإلكتروني

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s